نبض الساعةنبض الشارعنبضات وآراءهيدلاينز

نبض الشام ينقل النداء.. والحكومة تسمع صوت الفلاحين في الرقة

خاص – نبض الشام

لم تمضِ أيام قليلة على نشر موقع نبض الشام تقريره الذي نقل صرخة المزارعين في شمال الرقة بعنوان ” من الحقول العطشى في الرقة.. نبض الشام ينقل نداء الأرض للحكومة”، حتى جاء الرد الرسمي سريعاً من وزارة الزراعة السورية، التي أعلنت على لسان وزيرها أمجد بدر عن نيتها القيام بجولة ميدانية في مدينة تل أبيض للاطلاع على أوضاع الفلاحين وبحث سبل دعمهم وتطوير الواقع الزراعي في المنطقة.

الحكومة تستجيب لنداء الأرض
أكد الوزير بدر، في بيان رسمي نُشر عبر القناة الرسمية لوزارة الزراعة على “تلغرام”، حرص الحكومة على تقديم كل ما يلزم للنهوض بالقطاع الزراعي في تل أبيض وريفها.

وقال الوزير: “استجابة لمطالب المزارعين في تل أبيض ستقوم الوزارة بتنفيذ جولة ميدانية للاطلاع على واقع الزراعة ولقاء الفلاحين وبحث السبل الممكنة لتقديم التسهيلات التي تساهم في تطوير هذا الواقع، وإيجاد حلول لمسألة إيصال منتجاتهم إلى الأسواق بأفضل السبل.”

تأتي هذه الخطوة بعد الوقفة الاحتجاجية التي نظمها أهالي منطقتي تل أبيض وسلوك، والتي نقل تفاصيلها موقع نبض الشام، حين طالب المزارعون باستلام محاصيلهم بأسعار منصفة وتوفير الدعم اللازم من بذور وأسمدة ومحروقات، بالإضافة إلى إلغاء الرسوم المفروضة على البوابات والمعابر الزراعية لتسهيل تسويق منتجاتهم.

صدى إعلامي واستجابة رسمية
لاقى ما نشره نبض الشام تفاعلاً واسعاً على المستوى الشعبي والإعلامي، إذ شكّل صوتاً معبراً عن معاناة الفلاحين ورسالة واضحة وصلت إلى الحكومة. ويرى متابعون أن هذه الاستجابة الرسمية تعكس اهتمام وزارة الزراعة بمتابعة هموم المواطنين على أرض الواقع، وتعزيز الثقة بين الدولة والمجتمع الزراعي في المناطق الشمالية.

نحو حلول عملية
ينتظر المزارعون اليوم أن تُترجم هذه الوعود إلى خطوات ملموسة تضمن استقرار الإنتاج وتخفف الأعباء المادية عنهم، في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة وارتفاع تكاليف الزراعة. كما يأملون أن تكون الجولة المرتقبة للوزارة بداية لخطة دعم مستدامة تضمن تأمين مستلزمات الإنتاج وتشجيع الفلاحين على مواصلة العمل في أرضهم.

مرة أخرى، يثبت الإعلام المحلي قدرته على أن يكون صلة وصل حقيقية بين المواطن والمسؤول. فـ نبض الشام لم ينقل مجرد خبر، بل نقل وجع الأرض ونداء الفلاح، ليجد صداه في أروقة الحكومة. ومع وعود وزارة الزراعة، يبقى الأمل معقودًا على أن تتحول هذه الاستجابة إلى واقع يُنصف الفلاح ويعيد الحياة لحقول الرقة.

“متابعة أسرة تحرير نبض الشام”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى